- عليه السّلام - وقال : أما واللّه ! لكأنّي بك وقد نفرت مع هذه الخوارج فقتلت ! وكأنّي بك وقد وطأتك الخيل بحوافرها ! فقتل يوم النهر مع خوارج البصرة « 1 » .
ورواه ابن قتيبة في خلفائه بلفظ « الخثعمي » وزاد : قال قبيصة : فرأيته يوم النهر وقد وطأت الخيل وجهه وشدخت رأسه ، فذكرت قول عليّ - عليه السّلام - وقلت : للّه درّ أبي الحسن - عليه السّلام - ما حرّك شفتيه قطّ بشيء إلّا كان كذلك « 2 » .
لكن يأتي عن صفّين نصر « شدّاد بن أبي ربيعة الخثعمي » والظاهر أنّ الأصل فيهما واحد ، وأحدهما تصحيف .
[ 2838 ] ربيعة بن أبي عبد الرحمن
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ بن الحسين - عليه السّلام - ، قائلا : « المعروف بربيعة الرأي ، واسم أبي عبد الرحمن فروخ » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : المعروف بربيعة الرأي ، المدني الفقيه ، عاميّ .
أقول : لم يقل الشيخ في أصحاب عليّ بن الحسين - عليه السّلام - :
« المعروف بربيعة الرأي » كما نقل ، ولم يعدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - كما قال ، بل في الباقر - عليه السّلام - .
قال : روى الكشّي عن زرارة ، قال : جئت إلى حلقة بالمدينة فيها عبد اللّه بن محمّد وربيعة الرأي ، فقال عبد اللّه : يا زرارة ! سل ربيعة عن شيء ممّا اختلفتم فيه ، فقلت : إنّ الكلام يورث الضغائن ، فقال لي ربيعة الرأي : سل يا زرارة ! قلت : بم كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - يضرب في الخمر ؟ قال :
بالجريد والنعل ؛ فقلت : لو أنّ رجلا أخذ اليوم شارب خمر وقدم إلى الحاكم
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 76 .
( 2 ) الإمامة والسياسة : 146 .