الخ » لا « مسيلة » كما نقل في الموضعين .
ثمّ كان على النجاشي أن يقول : « ومالك هو مذحج » لأنّه ذكر النسب بيانا لقوله : « مسلية من مذحج » .
ثمّ إنّه قال في سلسلة النسب : « بن علة بن خالد بن مالك بن أدد » وقال ابن قتيبة في معارفه في نسب مسلية : « بن علة بن خالد بن مذحج بن يحابر بن مالك » « 1 » ومثله الصحاح ، فقال : « مذحج هو ابن يحابر بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبا » وقال : « أدد ابن زيد بن كهلان » ومقتضى ذلك إسقاط النجاشي من نسبه بين « مالك » و « أدد » « يحابرا » وإن قال مثله السمعاني أيضا .
قال المصنّف : لم أفهم وجه إهمال الخلاصة ذكر هذا .
قلت : وجهه في غاية الوضوح ، وهو أنّه ، لا يعنون إلّا ممدوحا أو مجروحا ، وهذا مهمل .
وحكم المصنّف بحسنه ، لما لفّقه الوحيد من « أنّ رواية جماعة عنه - مثل العبّاس بن عامر - يشير إلى الاعتماد عليه ، ويؤيّده رواية ابن الوليد وعليّ بن الحسن عنه » كما ترى .
قال : مرّ في الربيع بن الأصمّ تخيّل اتّحاد ذاك وهذا ؛ وهذا اشتباه ، لعنوان الفهرست كلّا منهما ، وراوي الأوّل ابن محبوب وهذا ابن عامر .
قلت : مرّ وضوح اتّحادهما في ذاك ، فجمع النجاشي بين نسب هذا « بن محمّد المسلي » ووصف ذاك « الأصمّ » وتصريحه بأنّ راوي كتابه جماعة يدلّان على أن الفهرست غفل .
ولم يمرّ « الربيع بن الأصمّ » كما قال ، بل « الربيع الأصمّ » .
هامش
( 1 ) لم أجده .