إماميّته .
أقول : بل عدّه في أصحاب الباقر - عليه السّلام - وقد عرفت في المقدّمة كون عناوين رجال الشيخ أعمّ ؛ بل الظاهر عاميّته ، لعنوان الميزان والتقريب له ساكتين عن مذهبه . وإنّما قال الأوّل « قال أبو داود : ليس به بأس ، وقال ابن معين : ضعيف » وقال الثاني : « ضعيف ، من السادسة » .
[ 2773 ] دليم
قال : عدّه أبو نعيم وأبو موسى في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ولم أستثبت حاله .
أقول : أصله غير معلوم ، فقالا : إنّ خبر من سأل النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - عن السكركة - شراب يصنع من القمح - فنهاه ، رواه ابن لهيعة عن « دليم » ورواه ابن إسحاق وعبد الحميد عن ديلم ، وهو الصواب . واقتصار المصنّف في مثله على قول خطأ ، لأنّه يجعل المشكوك متيقّنا .
[ 2774 ] دوس ، مولى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله -
قال : عدّه أبو نعيم وأبو موسى في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وخطّأهما أبو نعيم بعدم معرفة « دوس » في موالي النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وأنّه اسم قبيلة توهّم من رأى ذلك أنّه اسم عبد .
أقول في ما قاله المصنّف أوّلا : أنّه عنون الرجل ابن مندة وأبو نعيم ، لا أبو موسى وأبو نعيم ، ومن عنونه ابن مندة لا يعنونه أبو موسى ، لأنّ كتابه استدراك على ما فاته .
وثانيا : أيّ معنى لقوله : عدّه أبو نعيم وقوله : ردّه أبو نعيم ؟ فان توهّم أنّه آخر