خيثمة وإسماعيل .
ثمّ قول النجاشي : « منهم خيثمة بن عبد الرحمن صاحب عبد اللّه بن مسعود » لا بدّ أن مراده به غير عمّ بسطام ، لأنّ ابن مسعود توفّي في خلافة عثمان ، فيشكل أن يبقى صاحبه إلى زمان الصادق - عليه السّلام - .
وكيف كان : فعنونه تقريب ابن حجر ، قائلا : خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي الكوفي ، ثقة ، وكان يرسل ، من الثالثة ، مات بعد الثمانين .
ثمّ قد عرفت في عنوان « خيثمة » من النجاشي اتّحاده مع هذا ، وعرفت في عنوان « خيثمة بن أبي خيثمة » أيضا اتّحاده ؛ وحينئذ فيبقى « خيثمة » في أخبارنا منحصرا في واحد وهو هذا . لكن مرّ أخيرا أنّ « ابن أبي خيثمة » بصري ، وهذا كوفي .
وأمّا « خيثمة بن خديج بن الرحيل » أو « خيثمة بن الرحيل » فلم يعلم كونه منّا وواردا في أخبارنا ، بل عرفت عدم معلوميّة تحقّقه أصلا .
قال المصنّف : ميّزه المشتركاتان برواية محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عنه . ولم ينقله الجامع مع تتبّعه .
قلت : إنّه جعله متّحدا مع خيثمة الّذي عنونه النجاشي ، وطريق النجاشي إليه « عبد اللّه بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عنه » فحرّفه بما نقل .
[ 2699 ] خير بن عبد اللّه ، أو خيبر بن عبد اللّه مولى الحسين بن روح
روى الشيخ في مصباحه الزيارة الرجبيّة ، عن ابن عيّاش ، عنه ، عن الحسين بن روح « 1 » .
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد : 755 .