« خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي » . وذكره عليّ بن أحمد العقيقي أيضا بذاك اللفظ قائلا : « كان فاضلا » ولعلّه أطلقه ، لأنّه في كتابه وأخباره مطلق ، كما في خبر الكافي في باب إطلاق القول بأنّه شيء « 1 » وخبره في باب زيارة الإخوان « 2 » ورواه الاختصاص « 3 » ومجالس ابن الشيخ « 4 » ، وخبره في باب من وصف عدلا وعمل بغيره « 5 » وكلّها عن خيثمة عن الباقر - عليه السّلام - وخبره في باب فضل سويق حنطثه عن خيثمة عن الصادق - عليه السّلام - « 6 » .
كما أنّ قوله : « كتابه رواية محمّد بن عيسى بن عبد اللّه الأشعري » لم نتحقّقه ، فلم يقع في طريق تلك الأخبار ، وإنّما الراوي فيها : عليّ بن عطيّة ، وابن مسكان ، وبكر بن محمّد .
ثمّ عدم عنوان الفهرست له بعد كونه ذا كتاب غفلة .
واستظهرنا في سابقه اتّحاده مع هذا ، لعدم المنافاة بين المطلق والمقيّد ، بل ولو كان ابن عبد الرحمن الّذي نقلناه من رجال الشيخ ، لعدم المنافاة بين الاسم والكنية .
لكن التحقيق كون خيثمة بن أبي خيثمة - المتقدّم - غير خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي - الآتي - لأنّ الماضي بصري كما مرّ من ابن حجر والذهبي ، والآتي كوفي كما يأتي . وأيضا الماضي أبوه معروف بالكنية ، والآتي أبوه معروف بالاسم . وحينئذ ، فهذا الّذي في النجاشي ، وإن اتّحد مع أحدهما يتغاير مع الآخر ؛ ولا يبعد اتّحاده مع الماضي ، لأنّ الآتي أقدم كما يأتي . وأمّا كونه غيرهما فبعيد .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 83 .
( 2 ) الكافي : 2 / 175 .
( 3 ) الاختصاص : 29 ( حقوق المؤمن على المؤمن ) .
( 4 ) أمالي الطوسي : 1 / 135 .
( 5 ) الكافي : 2 / 300 .
( 6 ) الكافي : 6 / 306 .