الصيرفي أبي سمينة ، له كتاب يرويه عدّة ، منهم ابن أبي عمير .
أقول : وعدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - بلفظ « خلّاد السرّي البزّاز الكوفي » ، مثل النجاشي . وأمّا الفهرست فبلفظ « خلّاد السندي » وهو الصحيح ؛ ويشهد له خبر من مات بلا وارث الكافي « 1 » وما يذبح محرم الاستبصار « 2 » . وروى التهذيب « 3 » الأوّل عن خلّاد عن السرّي ، والثاني عن حمّاد السرّي وفي نسخة عن خلّاد السرّي .
ثمّ إنّ ما قال النجاشي : « وقيل : إنّه خلّاد بن خلف المقري » إنّما يصحّ لو كان إسناد جمع بين السندي والمقري ، وإلّا فأيّ شاهد على اتّحاد خلاد السندي وخلّاد المقري ؟ وإن لم يذكروا اسم أبي « خلّاد السندي » وذكر الفهرست اسم أبي « خلّاد المقري » خالدا ، وذكره النجاشي هنا خلفا وفي أبي سمينة عيسى .
قال المصنّف : نقل الصدر « 4 » عن كتابه الصغير خبرا عنه يرفعه إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال : إنّ عن يمين - العرش قوما على منابر من نور وجوههم من نور ، يغبطهم الأنبياء والشهداء ! ليسوا بأنبياء ولا شهداء ؛ فقال أبو بكر : يا رسول اللّه من هم ؟ فسكت عنه ، فقال عمر : من هم ؟ فسكت عنه ؛ فقال عليّ - عليه السّلام - : من هم ؟ فقال - صلّى اللّه عليه وآله - : شيعتك وأنت إمامهم .
قلت : وقفت أنا أيضا في ما وقفت عليه من الأصول الأربع مائة عليه ، وهو ثمانية أحاديث .
وفي الكتاب أيضا قبل ذاك الخبر : خلّاد ، عن رجل ، عن الحسن البصري ، قال : بلغه أنّ عبد الملك بن مروان يشتم عليّا - عليه السّلام - في خطبته ، فقال
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 169 .
( 2 ) الاستبصار : 2 / 215 .
( 3 ) التهذيب : 9 / 387 و 5 / 378 .
( 4 ) السيّد صدر الدين في حاشية المنتهى .