تسمية السبعين ممّن بايع في العقبة من بني سلمة : « خديج بن أويس - ويقال :
ابن مالك - حليف لهم من بلى ، وهو أبو شباب ؛ ولد شباب ليلة العقبة ، وامّ شباب - وهي امّ منيع - بنت عمرو بن عديّ » « 1 » . فتراه جعله ابن أويس أو مالك - والأوّلون جعلوا جدّه أوسا - وجعل كنيته « أبا شباب » لا « شباث » ولا « رشيد » إلّا أنّ شباث ( بالمثلّثة ) ذكروه في الصحابة ابن هذا عنونه الاستيعاب وكذا أبو موسى ، كما نقل الجزري ؛ فأبو رشيد - كما في الاستيعاب هنا نقلا عن الطبري - وهم .
وشباب في نسخة الأنساب ( بالموحّدة ) من تصحيف النسّاخ .
وبالجملة : القاموس وهم في جعل اسمه حديجا . والاستيعاب في جعل كنيته أبا رشيد . وأمّا كون أبيه « سالما » أو « سلامة » أو « أويس » فغير معلوم ، ولا يبعد أصحيّة الأخير .
وفي ميزان الذهبي : خديج بن أويس مجهول .
ولم أدر هل أراد هذا أو غيره ؟ فانّه لا يذكر في كتابه الصحابة ، لأنّ عقيدته أنّهم معصومون !
[ 2611 ] الخرباق ، الأسلمي ذو اليدين
قال المصنّف : إليه ينسب حديث سهو النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - واشتبه الصدوق فنسبه إلى ذي الشمالين « 2 » بزعم اتّحاده مع ذي الشمالين ؛ وهذا مات زمن معاوية ، وذو الشمالين - أبو محمّد عمير بن عبد عمر الخزاعي حليف بني زهرة - قتل يوم بدر . وحديث السهو شهده أبو هريرة ، وكان إسلامه بعد بدر .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 249 .
( 2 ) الفقيه : 1 / 358 .