هذا ، وخبر الكشّي الأوّل رواه إبراهيم بن ديزيل في صفّينة « عن يحيى بن سليمان ، عن أبي فضيل ، عن إبراهيم الهجري ، عن أبي صادق » كما نقل عنه ابن أبي الحديد عند قوله - عليه السّلام - في مسيره إلى الشام « 1 » .
ورواه الخطيب في معلّى بن عبد الرحمن بأسناده عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، قالا : أتينا أبا أيّوب عند منصرفه من صفّين ( إلى أن قال ) قال : وأمّا المارقون فهم أهل الطرفاوات وأهل السعيفات وأهل النخيلات وأهل النهروانات . واللّه لا أدري أين هم ولكن لا بدّ من قتالهم « 2 » .
ورواه الگنجي الشافعي - في مناقبه - باسناده عن حارث بن حضيرة ، عن أبي صادق ، عن مخنف بن سليم ؛ قال : قدم علينا ، الخبر « 3 » .
ومنه يظهر تحريف خبر الكشّي . وأمّا نقل الكشّي عن الفضل « أنّ قتاله مع معاوية المشركين كان قلّة فقه منه » فأشار به إلى قتاله أيّام معاوية في إمارة يزيد القسطنطنيّة وموته ثمّة . وإنّما كان قلّة فقه منه إن لم يكن باذن إمام زمانه الحسين - عليه السّلام - وأنّى ثبت عنده ذلك ؟ فان ثبت فوجه قوله : أنّه روى جهاد واجب الكافي عن الصادق - عليه السّلام - : أنّ القتال مع غير الإمام المفروض طاعته حرام ، مثل الميتة والدم ولحم الخنزير « 4 » .
[ 2556 ] خالد بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي
قال : عنونه النجاشي مقتصرا على عنوانه .
أقول : ليس كتاب النجاشي كتاب رجال يقتصر فيه على عنوان رجل في
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 3 / 207 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 13 / 187 .
( 3 ) كفاية الطالب : 169 الباب 37 ح 2 وفيه : قال : أتينا الخبر .
( 4 ) الكافي : 5 / 23 .