النجاشي وفي الخلاصة « 1 » أخذه من نفس النجاشي . والخلاصة يتبع غالبا شيخه ابن طاوس في النقل عن المدارك ؛ فالوهم له .
ثمّ إن فرضنا وجود هذا وتغايره مع « بن ماد » كما هو المفهوم من عنوان رجال الشيخ لكلّ منهما ، فهذا مهمل و « بن ماد » ثقة ؛ ولا أثر لتوثيق الخلاصة لهذا بعد كونه مبتنيا على وهمه في كونه من في النجاشي .
[ 2555 ] خالد بن زيد
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « أبو أيّوب الأنصاري » وفي أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا : مدني عربي خزرجي ، يكنّى أبا أيّوب الأنصاري ، من الخزرج .
وروى الكشّي عن الحارث بن نصير الأزدي ، عن أبي صادق ، عن محمّد بن سليمان ، قال : قدم علينا أبو أيّوب الأنصاري ، فنزل ضيعتنا يعلف خيلا له ، فأتيناه فأهدينا له ؛ قال : وقعدنا عنده ، فقلنا : يا أبا أيّوب ! قاتلت المشركين بسيفك هذا مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ثمّ جئت تقاتل المسلمين ؟
فقال : إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أمرني بقتال القاسطين والمارقين والناكثين ، فقد قاتلت الناكثين وقاتلت القاسطين ، وإنّا نقاتل إن شاء اللّه بالسعفات بالطرقات بالنهروانات ، وما أدري أنّى هي .
وقال الكشّي أيضا : وسئل الفضل بن شاذان عن أبي أيّوب خالد بن زيد الأنصاري وقتاله مع معاوية المشركين ، فقال : كان ذلك منه قلّة فقه وغفلة ، ظنّ أنّه إنّما يعمل عملا لنفسه يقوى به الإسلام ويوهى به الشرك ، وليس عليه من معاوية شيء ، كان معه أو لم يكن « 2 » .
هامش
( 1 ) كذا ، والصحيح « الإيضاح » .
( 2 ) الكشّي : 37 - 38 .