« كوفي » وقال الفهرست : حبيب الخثعمي له أصل ( إلى أن قال ) : عن ابن أبي عمير عنه .
أقول : وقال النجاشي : حبيب بن المعلل الخثعمي المدائني ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن والرضا - عليهم السّلام - ثقة ثقة صحيح ، له كتاب رواه محمّد بن أبي عمير .
واتّحاد حبيب الخثعمي - الّذي في الفهرست - مع من في النجاشي مقطوع ، لاتّحاد موضوعهما واتحاد روايهما . وكما لا تنافي بين حبيب الخثعمي ( الّذي في الفهرست ) مع حبيب الأحول الخثعمي ( الّذي في رجال الشيخ ) كذلك لا تنافي بينه وبين حبيب بن المعلل الخثعمي الّذي في النجاشي ؛ فلم لم ينقل ما فيه ؟
فان قيل : إنّ الشيخ في رجاله كما عدّ « حبيب الأحول الخثعمي » عدّ « حبيب بن المعلل الخثعمي » .
قلت : إنّ الشيخ يكرّر كثيرا في الرجال عنوان واحد مع التعبير عنه بلفظ واحد لا يحتمل التعدّد ، فكيف في ما اختلف لفظه واحتمل تعدّده . وبالجملة الثلاثة واحد .
قال : نقل الجامع رواية حمّاد بن أبي طلحة عنه .
قلت : في الاصلاح بين ناس الكافي « 1 » .
[ 1749 ] حبيب بن أوس أبو تمام الطائي
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : كان إماميّا وله شعر في أهل البيت
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 209 .