وعنونه الذهبي في ميزانه ، قائلا : « من ثقات التابعين ، قال البخاري :
سمع ابن عمر وابن عباس » والّذي وجدته في رجال الشيخ في أصحاب عليّ ابن الحسين - عليه السّلام - مات سنة 119 كما نقله عن نسخة موافقة للتقريب .
قال : نقل الجامع رواية عامر بن السمط عنه ، ورواية محمّد بن يعقوب عن الحسن عنه .
قلت : نقل الأوّل عن عصبيّة الكافي « 1 » والثاني عنه في الفرق بين من طلّق على غير السنّة منه « 2 » . لكنّه غلط من الجامع ، فكيف يمكن أن يروي الكليني عمّن يروي عن ابن عبّاس بواسطة واحدة ، وإنّما نقل الكليني في ذاك الباب عن الفضل بن شاذان نقله إجماع الامّة على جواز خروج المطلّقة على غير وجه السخط والرغم ، قائلا : فمن ذلك ما روى ابن جريج ( إلى أن قال ) : وروى الحسن - أي البصري - عن حبيب بن أبي ثابت ، الخبر .
والفضل لم يرو عن الحسن . وإنّما له طريق إليه بأسانيد فكيف محمّد بن يعقوب ؟
[ 1747 ] حبيب بن أبي حبيب
قال : لم أقف فيه إلّا ما عن البخاري من أنّه روى عنه خالد بن طهمان .
أقول : الناقل عن البخاري النجاشي في خالد ، ولا بدّ له أنّه من رجاله .
[ 1748 ] حبيب الأحول الخثعمي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 308 .
( 2 ) الكافي : 6 / 96 .