روى الخطيب في النضر بن إسماعيل : أنّ شريكا القاضي ردّ شهادة هذا وشهادة النضر ، ثمّ قبل شهادة النضر . وإنّ حمّادا هذا لمّا بلغه هذا جمع جماعة وأتى شريكا ، فلمّا بصر به شريك ، قال : ورائك يا حمّاد ! لست كالنضر أنت وأبوك ! تزعمان أنّ إيمان شرّ أهل الأرض كايمان خير أهل السماء ؛ وأبى أن يجيز شهادته « 1 » .
[ 2394 ] حمّاد بن أبي سليمان الأشعري
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا : « مولى أبي موسى ، كوفي » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « تابعي » وفي بعض النسخ عنونه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - تارة أخرى بلفظ « حمّاد ابن أبي سليمان أستاذ أبي حنيفة » وقد صرّحوا بأنّ حمّاد الأشعري أستاذ أبي حنيفة .
أقول : المفهوم من ابن داود أنّ الشيخ في رجاله اقتصر على العنوان الأوّل ، قائلا : كوفي تابعي ، أستاذ أبي حنيفة .
وعنونه تقريب ابن حجر ، قائلا : حمّاد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم أبو إسماعيل الكوفي ، فقيه صدوق ، له أوهام ، من الخامسة ، رمي بالارجاء .
وعنونه الذهبي وقال : روى عنه سفيان وشعبة وأبو حنيفة ، كان يصرع فإذا أفاق توضّأ ؛ وكان الأعمش يلقاه حين تكلّم في الإرجاء فلم يكن يسلّم عليه ، مات سنة 120 .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 13 / 432 .