قال المصنّف : عدّ رجال الشيخ لحمّاد الأشعري في أصحاب الباقر والصادق - عليهما السّلام - من الغرائب ! مع أنّه أخذ عن أنس وإبراهيم النخعي .
قلت : كلامه من العجائب ! فهل جميع ما عدّه في أصحابهم - عليهم السّلام - لم يأخذوا إلّا منهم ؟ ويكفي في العدّ أخذهم رواية واحدة عنهم - عليهم السّلام - ولو بطريق المحاجّة ؛ والعامي في رجال الشيخ من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - إلى أصحاب الصادق - عليه السّلام - أكثر فيه من الامامي ؛ وقد صرّح المفيد بأنّ أربعة آلاف من الفرق المختلفة أخذوا عن الصادق - عليه السّلام - « 1 » .
[ 2395 ] حمّاد بن أبي طلحة بيّاع السابري
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وعنونه النجاشي ، قائلا : كوفي ثقة ، له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم أحمد بن أبي بشر .
أقول : وعدم عنوان الفهرست له غفلة .
قال : قال ابن داود : « ثقة ثقة » .
قلت : الظاهر أنّ كلمة « ثقة » الثانية مصحّف « جش » من النسخة ، حيث إنّه ملتزم بذكر المأخذ وليس فيه .
قال : روى عنه محمّد بن سنان أيضا .
قلت : هو في آداب اقتضاء دين الكافي « 2 » . ورواه ديون التهذيب « 3 » « عن
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد : 271 .
( 2 ) الكافي : 5 / 101 .
( 3 ) التهذيب : 6 / 189 .