الثاني القهبائي ، فاستظهر كون « بن العيص » في الأوّل محرّف « عن العيص » كما في الثاني ؛ واستظهر أنّ « إسماعيل بن محمّد بن موسى بن سلّام » في الأوّل محرّف « إسماعيل بن محمّد عن موسى بن سلّام » كما يفهم من الثاني .
[ 2370 ] الحكم بن عيينية
قال : لم أقف فيه إلّا على ما في كشف الغمة عنه قال في قوله تعالى :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ »
كان واللّه محمّد بن عليّ الباقر - عليه السّلام - منهم « 1 » . واحتمل الوحيد كونه أخا سفيان بن عيينية ثمّ احتمل كونه الحكم بن عتيبة - المتقدّم - .
أقول : كونه الحكم بن عتيبة - المتقدّم - مقطوع بمعنى أنّه رجل واحد ، إلّا أنّه لا يعلم الأصل في اسم أبيه هل هو من العتب أو من العين ؟ وأمّا كونه أخا سفيان : فلا وجه له ، لكون سفيان - كما يأتي - هلاليّا ، وهذا كندي ، كما تقدّم عن جمع . ونقل الطبري قولا بأنّه أسدي ؛ فقال في ذيله بعد عنوانه : قيل كنيته أبو محمّد وقيل أبو عبد اللّه ، قيل : مولى كندة وقيل : مولى أسد ، وروى ابن أبي ليلى ، قال : كنت عند الحكم ، فجاءه داود الأودي ، فقال : إنّ الناس يزعمون أنّك تنال من أبي بكر وعمر ؟ فقال : ما أفعل ، ولكنّي أزعم أنّ عليّا خير منهما « 2 » .
ولكن التقريب جعله من العتب ، فضبطه قائلا : بالمثنّاة ثم الموحّدة مصغّرا .
[ 2371 ] الحكم القتّات
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : كوفي ثقة قليل الحديث ، له كتاب يرويه
هامش
( 1 ) كشف الغمّة : 2 / 121 .
( 2 ) ذيول تاريخ الطبري : 642 .