يخرجون منها من اتّهموه بالغلوّ .
أقول : قد عرفت في السعدي اتّحاده معه ومع ابن سهل ( وقد عنون الأوّل النجاشي والثاني الفهرست ) ومع المحرّر الّذي عنونه الكشّي .
وكيف قال بالتغاير والكشّي عنون المحرّر وذكر في الترجمة هذا ؟ كما عرفت في السعدي ؛ ولا وجه لتقطيعه كلام الكشّي وعدم تنبيهه على الأصل .
[ 2192 ] الحسين بن عبيد اللّه المحرّر
قال : قال في ترتيب الكشّي : قال أبو عمرو : وذكره أحمد بن عليّ السكوني شقران ، قرابة الحسن بن خرّزاد وختنه على أخته .
أقول : فيه أولا : أنّ ما قاله ليس مختصا بالترتيب فالعنوان والكلام في أصله أيضا .
وثانيا : أنّ الترتيب كالأصل لم يقتصر على ما قال ، بل فيه بعد ما مرّ : إنّ الحسين بن عبيد اللّه القمّي اخرج من قم في وقت كانوا يخرجون منها من اتّهموه بالغلوّ .
وثالثا : أنّه لا بدّ من هذه التتمّة لئلا يكون الكلام ناقصا .
وهذا منه نظير اقتصاره في العنوان السابق على ذيل الكلام ، مع أنّ العنوان في الأصل وترتيبه للمحرّر ؛ والجملتان كلام واحد فيهما ، ولا تضادّ بين المحرّر والقمّي ؛ مع أنّه يمكن أن يكون « المحرّر » في العنوان محرّف « القمّي » فتحريفات نسخة الكشّي أكبر من ذلك . وقد عرفت في الحسين بن عبد ربّه أنّ عنوان الكشّي وخبريه محرّفة ؛ ويشهد له أنّ « المحرّر » لم يرد في خبر ولا عنونه رجال الشيخ الّذي موضوعه الاستيعاب ؛ بخلاف « القمّي » .
وكيف كان : فقد عرفت أنّه « السعدي » المتقدّم .