وأبي الحسن الثالث - عليهم السّلام - وأصله كوفي ، وانتقل مع أخيه الحسن إلى الأهواز ثمّ تحوّل إلى قم ، فنزل على الحسن بن أبان وتوفّي بقم ؛ وله ثلاثون كتابا ( إلى أن قال ) قال ابن الوليد : وأخرجها إلينا الحسين بن الحسن بن أبان بخطّ الحسين بن سعيد ، وذكر أنّه كان ضيف أبيه .
ومرّت عبارة ابن النديم والنجاشي فيه في أخيه .
أقول : ومرّ أن الكشّي قال : الحسن والحسين ابنا سعيد بن حمّاد ، مولى علي بن الحسين - عليه السّلام - ( إلى أن قال ) وصنّفا الكتب الكثيرة ؛ ويقال :
إنّ الحسن صنّف خمسين مصنّفا . وسعيد يعرف بدندان « 1 » .
ومرّ قول البرقي في الحسن والحسين . ومرّ في الحسن نقل النجاشي عن ابن نوح : أنّ الراوي عن الحسين كتبه الأحمدون الأربعة : أحمد الأشعري وأحمد البرقي وأحمد القرشي البردعي وأحمد الدينوري ، والحسين بن الحسن بن أبان ؛ وأنّ المعوّل على ما رواه الأوّل .
وقال في أوّل الفقيه : وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة ، عليها المعوّل وإليها المرجع ، مثل كتاب حريز بن عبد اللّه السجستاني ( إلى أن قال ) وكتب الحسين بن سعيد .
وقال ابن الوليد ( على نقل النجاشي ) وقال محمّد بن عليّ بن بابويه ( على نقل الفهرست ) : كلّ ما كان في كتب محمّد بن أورمة ممّا يوجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره فانّه يعتمد عليه ويفتى به ، وكلّ ما تفرّد لم يجز العمل به ولا يعتمد عليه .
هذا وقد عرفت أنّ النجاشي قال في أخيه الحسن : شارك الحسن أخاه في الكتب الثلاثين المصنّفة ، وإنّما كثر اشتهار الحسين أخيه بها .
هامش
( 1 ) الكشّي : 551 .