وإبراهيم تواريا طويلا فلم يطلب وأمن فظهر » .
قلت : وعدم تعرّض المنصور له ، لأنه وإن كان خرج مع محمّد ، لكن لم يكن له أثر وشدّة كما كان لأخيه عيسى ، ولأنّ أخاه محمّدا كان مع المنصور ، وعلم المنصور عطفه عليه ، فراعاه .
قال المصنّف : روى أرباب السير عنه ، قال : شهد مع محمّد بن عبد اللّه أربعة من ولد الحسين - عليه السّلام - أنا وأخي عيسى وموسى وعبد اللّه ابنا جعفر بن محمّد .
قلت : لم لم يقل رواه أبو الفرج أيضا ؟ فذكره في آخر شرح حال الحسين في ذاك العنوان ، لكنّه خبر مجعول ، لاشتماله على أنّ الكاظم - عليه السّلام - أيضا خرج مع محمّد ؛ وحاشاه - عليه السّلام - أن يخرج مع محمّد ! وحاشا أباه - عليه السّلام - أن يكون يجيز له - عليه السّلام - لأنّ الخروج لم يكن من مذهبهم - عليهم السّلام - بعد الحسين - عليه السّلام - إلّا في عصر القائم - عليه السّلام - ، فإن كان عبد اللّه - وهو الأفطح - خرج فلعلّ ، لأنّه كان مخالفا لأبيه .
هذا ، وعنونه ميزان الذهبي ، قائلا : عن أبيه وأعمامه الباقر وعمر وعبد اللّه وامّ عليّ ؛ وعنه ابناه إسماعيل ويحيى ، وعباد الرواجني وأبو مصعب الزهري وإبراهيم بن المنذر وعليّ بن المديني . ثمّ نقل روايته عن عليّ بن عمر بن علي ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه - عليهم السّلام - : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال لفاطمة : « إنّ اللّه يغضب لغضبك ويرضى لرضاك » .
هذا ، ونقل الجامع رواية عبد اللّه بن عبد الرحمن عنه في نوادر شهادات الكافي « 1 » . وشعيب بن واقد في المشيخة في شعيب « 2 » . وعليّ بن أسباط في بيان كتاب توحيد الكافي « 3 » . والحسن بن الحسين الأنصاري في لقطة التهذيب « 4 » . وأبان
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 401 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 532 .
( 3 ) الكافي : 1 / 164 .
( 4 ) التهذيب : 6 / 396 .