يستند إلى الفهرست ثمّة ، بل إلى خبر مكاسب التهذيب « 1 » وشرط من أذن له في أعمالهم من الكافي « 2 » بلفظ « أحمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى » لكن إرادته كما ترى غير محقّقة بعد عدم ذكر جدّ أحمد ؛ فمن أين أنّ أحمد بن الحسين فيه أحمد بن الحسين بن سعيد الأهوازي ؟ ولعلّه أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل . ونقل الجامع نفسه في ذاك خبر محمّد بن جمهور عن أحمد ابن الحسين ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن محمّد في الكافي ( في باب من حجب أخاه ) « 3 » فكلّ منهما « أحمد بن الحسين عن أبيه » ولم يقولوا في ابنه بروايته عنه ، بل قال الشيخ في الرجال والفهرست والنجاشي : إن أحمد - ذاك - روى عن جميع شيوخ أبيه إلّا عن حمّاد بن عيسى .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية إبراهيم بن مهزيار عنه .
قلت : لم ينقل روايته عنه محقّقا ، بل قال : خبر واحد رواه الاستبصار ( في من نذر أن يذبح ولده ) « 4 » عن إبراهيم عن الحسين ورواه نذور التهذيب عنه عن الحسن « 5 » .
قلت : مع أنّه على فرض صحّة كونه بلفظ « الحسين » إرادته غير معلومة ، حيث ليس فيه نسب ، والمسمّون بالحسين كثير .
قال : نقل الجامع روايته عن الأئمّة الثلاثة - عليهم السّلام - .
قلت : بل لم ينقل إلّا روايته عن الجواد - عليه السّلام - في الكافي ( في باب إطلاق القول بأنّه شيء ) « 6 » دون الرضا والهادي - عليهما السّلام - والراوي عنه في ذاك الباب بكر بن صالح .
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 336 .
( 2 ) الكافي : 5 / 111 .
( 3 ) الكافي : 2 / 364 .
( 4 ) الاستبصار : 4 / 48 .
( 5 ) التهذيب : 8 / 317 .
( 6 ) الكافي : 1 / 82 .