قلت : لعلّه أخذه من رجال الشيخ وسقط من نسخنا .
والظاهر أنّه الحسين بن حمدان من قوّاد العباسيّة الّذين اجتمعوا في سنة 296 لخلع المقتدر واستخلاف ابن المعتزّ ، فلم يتيسر لهم .
قال الجزري : كان في هذه الحادثة عجائب ، منها : أنّ ابن حمدان على شدّة تشيّعه وميله إلى عليّ - عليه السّلام - وأهل بيته يسعى في البيعة لابن المعتزّ على انحرافه عن عليّ - عليه السّلام - وغلوّه في النصب « 1 » . قال يحيى بن عليّ : في مبايعي ابن المعتزّ رافضيّون بايعوا أنصب الامّة ! هذا لعمري التخليط .
[ 2143 ] الحسين بن حمزة الليثي ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« اسند عنه » وعنونه النجاشي ، قائلا : « ابن بنت أبي حمزة الثمالي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وخاله محمّد بن أبي حمزة ، ذكره أصحاب كتب الرجال » إلى أن قال : « ابن أبي عمير ، عن الحسين به » وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - : الحسين بن بنت أبي حمزة الثمالي .
أقول : وعدّه البرقي أيضا في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وقد عرفت في خاله الحسين بن أبي حمزة أنّ الفهرست اقتصر على عنوان ذاك لزعمه أنّه ذو الكتاب ، والنجاشي على هذا لزعمه أنّ هذا ذو الكتاب ؛ لا أنّ النجاشي والفهرست اختلفا في واحد ، هل هو الحسين بن حمزة أو الحسين بن أبي حمزة ؟
كما توهّمه الخلاصة .
وكيف كان : يمكن ترجيح ما في الفهرست بكون ذاك ذا الكتاب بكثرة
هامش
( 1 ) الكامل لابن الأثير : 8 / 18 .