النجاشي : « في رجال أبي عبد اللّه » يعني البرقي .
أقول : هو تفسير غلط ، فانّ المراد ذكره في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وقد نقل نفسه أنّ الشيخ عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - مرّتين : تارة باللفظ المتقدّم ، وأخرى بلفظ « الحسين بن حمّاد بن ميمون العبدي الكوفي » وقد أسقط رمز - عليه السّلام - بعد لفظ « أبى عبد اللّه » فهو موجود في النجاشي .
قال المصنّف : يروى عنه البزنطي وعبيس بن هشام .
قلت : هو أيضا غلط ؛ فالبزنطي إنّما يروي عن عبد الكريم بن عمرو عن هذا ، كما في المشيخة « 1 » ، وعبيس إنّما يروي عن داود الّذي قال النجاشي يروي عن هذا ، كما في طريقه .
قال أيضا : نقل الجامع رواية حميد عنه .
قلت : هو أيضا وهم ؛ فقد رأيت رواية الفهرست عن حميد ، عن القاسم ، عنه . وإنّما نقل الجامع أنّ ولادة التهذيب « 2 » روى خبرا عن حميد ، عن الحسين بن حمّاد ؛ ورواه في أنّه يعقّ يوم سابع الكافي « 3 » ، عنه ، عن الحسن بن حمّاد - لا هذا - واستصوبه .
قال : نقل الجامع رواية الحسن بن محمّد بن سماعة وموسى بن سعدان عنه .
قلت : نقل الأوّل عن زيادات مواقيت التهذيب « 4 » عنه عن ، عديس ، عن إسحاق بن عمّار . ونقل الثاني عن زيادات صلاة خوفه « 5 » في الجزء الثاني ، وفي زيادات فقه نكاحه « 6 » ، وفي أواسط زيادات فقه حجّه « 7 » ، وفي جواز العمرة المبتولة في أشهر حجّ الاستبصار عنه في بعضها « 8 » وعن الحسن بن حمّاد في آخر عن
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 461 .
( 2 ) التهذيب : 7 / 442 .
( 3 ) الكافي : 6 / 27 .
( 4 ) التهذيب : 2 / 258 .
( 5 ) التهذيب : 3 / 302 .
( 6 ) التهذيب : 7 / 472 .
( 7 ) التهذيب : 5 / 436 .
( 8 ) الاستبصار : 2 / 327 .