إسحاق بن عمّار ؛ ولم يعلم إرادة هذا الّذي من أصحاب الباقر والصادق - عليهما السّلام - به ، لتأخّره . واستظهر هنا وفي الحسن بن حمّاد وفي إسحاق بن عمّار أنّ الصواب ممّا في تلك الأخبار الحسن بن حمّاد بن عديس .
وكيف كان : فباقي رواته في الجامع أبو مالك الحضرمي والمفضّل بن صالح وابن مسكان ، كلهم في زيادات كيفيّة صلاة التهذيب « 1 » وابن أبي عمير في كراهة مسألة زكاته « 2 » وأبان بن عثمان في محرمه يقبّل « 3 » .
هذا والنجاشي اقتصر على كونه من أصحاب الصادق - عليه السّلام - مع أنّه يعلم من باب « من قال استغفر اللّه » من دعاء الكافي « 4 » كونه من أصحاب الباقر - عليه السّلام - أيضا كما عدّه رجال الشيخ أيضا ؛ وراويه ثمّة عبد الصمد .
[ 2142 ] الحسين بن حمدان الجنبلائي ، الخصيبي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - قائلا :
« يكنّى أبا عبد اللّه ، روى عنه التلّعكبري » وعنونه النجاشي ، قائلا : « أبو عبد اللّه ، كان فاسد المذهب ، له كتاب » إلى أن قال : « كتاب الرسالة تخليط » وابن الغضائري ، قائلا : « أبو عبد اللّه ، كذّاب ، فاسد المذهب ، صاحب مقالة ملعونة ، لا يلتفت إليه » وقال في محكيّ الفهرست الحسين بن حمدان بن خصيب ، له كتاب أسماء النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - والأئمة - عليهم السّلام - .
أقول : ما حكي عن الفهرست محقّق .
قال : قال ابن داود : مات في شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة .
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 / 302 .
( 2 ) الكافي : 4 / 20 .
( 3 ) الكافي : 4 / 377 .
( 4 ) الكافي : 2 / 521 .