حصل بعد زمانه .
قال : ما في الحاوي - أنّ الحسين الحسن وأنّ التعدّد وهم وقع من العلّامة وتبعه ابن داود - لا وجه له ، لأنّ الشيخ عدّ في أصحاب الرضا - عليه السّلام - الحسن بن الجهم الرازي والحسين بن جهم الرازي .
قلت : بل لم يعدّ الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السّلام - إلّا أحدهما ، والّذي وجدت في خطيّة ومطبوعة « الحسين » وهو في الرقم 28 .
وبالجملة ابن الجهم الرازي لم يذكر إلّا في رجال الشيخ في أصحاب الرضا - عليه السّلام - مرّة ، وإن كان الوسيط أيضا عنون « الحسن بن الجهم الرازي » و « الحسين بن الجهم الرازي » عن رجال الشيخ في أصحاب الرضا - عليه السّلام - وقرّره الجامع ، فانّه وهم .
وحينئذ فنقول : الحسين بن جهم الرازي من أصحاب الرضا - عليه السّلام - حسبما عدّه الشيخ في رجاله ، ومهمل ولم يوقف عليه في خبر . وهو غير « الحسن بن جهم » من آل أعين . وليس « الحسن » فيه محرّف « الحسين » ولا « الرازي » محرّف « الزراري » ولا يرد على الشيخ شيء بعد كونه من غير آل أعين ؛ وإنّما يرد على الشيخ عدّه في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - « الحسين بن الجهم بن بكير بن أعين » كما مرّ على نقل الخلاصة وابن داود ، وكما وجدت في نسخة خطيّة ، وكما في نسخة صاحب الوسيط . وإن كان في المطبوعة الحيدريّة في الرقم 10 بلفظ « الحسن » وكذا في نسخة المصنّف ، وكذا نسخة صاحب الوجيزة ، وكذا صاحب البلغة - على نقل المصنّف - فانّها لا تقاوم نسخة الأوّلين ، لا سيّما الثاني ، كما مرّ .
[ 2130 ] الحسين بن الحسن بن أبان
قال : عدّه الشيخ في الرجال في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - قائلا :