أحداث التهذيب وإن كان ابن الوليد روى عنه أيضا كما قاله في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - فروى عنه في أحداث التهذيب أيضا ثلاثا « 1 »
وأمّا روايته عن محمّد بن أورمة - كما قاله رجال الشيخ ثمّة - ففي إخوة مؤمني الكافي « 2 » وفي حقّ مؤمنه « 3 » والراوي في الأوّل أبو عليّ الأشعري وفي الثاني عليّ بن إبراهيم .
قال : قال الوحيد : يؤيّد وثاقته رواية سعد وابن الوليد عنه وقبولهم قوله ، كما هو ظاهر من الخارج ومن ترجمة الحسين بن سعيد .
قلت : الصواب الاقتصار في الاستناد إلى رواية ابن الوليد ، فانّه كان نقّاد الرجال وهو الّذي استثنى من رجال نوادر الحكمة جمعا كثيرا ولم يرو عن كثير دون الاستناد إلى سعد . كما أنّ الاستناد إلى ترجمة الحسين بن سعيد غير مفيد ؛ فنقل النجاشي ثمّة عن شيخه ابن نوح : أنّ كتب الحسين بن سعيد رواها أحمد الأشعري وأحمد البرقي وأحمد البردعي وأحمد الدينوري والحسين بن الحسن بن أبان - هذا - إلّا أنّ ما عليه أصحابنا والمعوّل عليه ما رواه عنه أحمد الأشعري .
نعم نقل الطعن في طريق الدينوري بكونه غريبا ، ولم يطعن في باقيهم - ومنهم هذا - بذلك .
وبالجملة : غاية ما يستفاد اعتبار خبره ، دون التوثيق الاصطلاحي . هذا لبّ الكلام في المقام ، ولم نطوّل بنقل تطويلات المتن .
[ 2131 ] الحسين بن الحسن الأفطس بن عليّ الأصغر بن السجّاد - عليه السّلام -
قال الطبري : وفي سنة 200 جلس الحسين خلف المقام ، فأمر بثياب
هامش
( 1 ) التهذيب : 1 / 7 و 10 و 11 .
( 2 ) الكافي : 2 / 166 .
( 3 ) الكافي : 2 / 174 .