ابن سماعة ، عن الحسين بن أيّوب .
أقول : وعدم عنوان الشيخ في الرجال والنجاشي له غريب .
[ 2121 ] الحسين بن بسطام
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : وقال أبو عبد اللّه بن عيّاش : هو الحسين بن بسطام بن سابور ، له ولأخيه أبي عتاب كتاب جمعاه في الطبّ ، كثير الفوائد والمنافع ، على طريق الطبّ في الأطعمة ومنافعها والرقيّ والعوذ .
قال ابن عيّاش : أخبرناه الشريف أبو الحسن صالح بن الحسين النوفلي ، قال : حدّثنا أبي ، قال حدّثنا أبو عتّاب والحسين جميعا به .
أقول : وعدم عنوان الشيخ له في الرجال والفهرست غفلة . وفي النجاشي « هو الحسين بن بسطام بن سابور الزيّات » والمصنّف أسقط كلمة « الزيّات » .
هذا ، وأبو عتّاب - أخوه - مسمّى ب « عبد اللّه » وقد عنونه النجاشي مستقلا أيضا .
[ 2122 ] الحسين بن بشّار
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - وفي أصحاب الرضا - عليه السّلام - قائلا : « مدائني ، مولى زياد ، ثقة صحيح ، روى عن أبي الحسن موسى - عليه السّلام - » وعدّه في أصحاب الجواد - عليه السّلام - .
وعنونه الكشّي ، وروى عن خلف بن حمّاد ، عن أبي سعيد الآدمي ، عن الحسين بن بشّار ، قال : لمّا مات موسى بن جعفر - عليه السّلام - خرجت إلى عليّ بن موسى - عليه السّلام - غير مؤمن بموت موسى - عليه السّلام - ولا مقرّ بامامة عليّ - عليه السّلام - إلّا أنّ في نفسي أن أسأله واصدّقه ، فلمّا صرت إلى المدينة انتهيت إليه وهو بالصوى ، فاستأذنت عليه ودخلت ، فأدناني وألطفني ؛