تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
حدّثني الحسن بن القاسم ، قال : حضر بعض ولد جعفر - عليه السّلام - الموت فأبطأ عليه الرضا - عليه السّلام - فغمّني ذلك ، لابطائه على عمّه محمّد ، ثمّ جاء فلم يلبث أن قام ؛ قال الحسن : فقمت معه ، فقلت : جعلت فداك ! عمّك في الحال الّتي هو فيها تقوم وتدعه ! فقال : أين تدفن فلانا ؟ يعنى الّذي هو عندهم ؛ فو اللّه ما لبثنا أن تماثل المريض ودفن أخاه الّذي كان عندهم صحيحا . قال الحسن الخشّاب : وكان الحسن بن القاسم يعرف الحقّ بعد ذلك ويقول به « 1 » . واعترض الزين على الخلاصة - في عنوانه في الأوّل للخبر - بأنّه لا يدلّ على أزيد من الإيمان ؛ وتبعه الوحيد . أقول : إنّما عنونه الخلاصة ، لأنّه يدلّ على إيمان خاصّ مستند إلى رؤية دلالة وهو يوجب التديّن ، فيكون مساوقا للعدالة . وقول المصنّف بأنّ « مستند الخلاصة غير خبر الكشّي » غلط ، فمستند مدحه أو قدحه ما يذكره بعد عنوانه . قال المصنّف : إنّ الشيخ في الرجال عدّ في أصحاب الرضا - عليه السّلام - « الحسين بن قاسم » واستظهر بعضهم كونه مصحّف « الحسن » ليكون موافقا لهذا الّذي في الكشّي . قلت : بعد كون نسخة الكشّي كثيرة التحريف ، فليستظهر أنّ « الحسن » هذا مصحّف « الحسين » ليكون موافقا لما في رجال الشيخ ، مع أنّ نسخ الكشي في هذا مختلفة بالحسن والحسين ؛ ولذا عنونه القهبائي هنا ، وقال : « سيجيء في الحسين » وعنونه في الحسين أيضا ونقل الخبر مع اختلاف ، ففيه « على عمّه ، قال : ثمّ جاءني » وفيه بدل قوله : « فقال : أين ؟ » « فقال : عمّي يدفن فلانا » وكلاهما لا يخلو عن تحريف . ولا معنى لأن يقول أوّلا : « حضر بعض ولد جعفر الموت » ثمّ يقول بعد :
هامش
( 1 ) الكشّي : 613 .