طويت مفسّرا . قال : وكنت وافقت جعفر بن إبراهيم النيسابوري بنيسابور على أن أركب معه وازامله ، فلمّا وافيت بغداد بدا لي ، فاستقلته وذهبت أطلب عديلا ، فلقيني ابن وجناء بعد أن كنت صرت إليه وسألته أن يكتري لي ، فوجدته كارها ؛ فقال لي : أنا في طلبك وقد قيل لي : إنّه يصحبك ، فأحسن معاشرته واطلب له عديلا وأكثر له « 1 » .
أقول : أسقط المصنّف من الخبر الأوّل بعد قوله : « وأبوء فيها » قوله : « بالإثم واستغفر من ذلك وأنفذتها ، وأقمت أتمسح وأنا في ذلك افكّر في نفسي وأقول :
إن ردّت عليّ الدنانير ، لم أحلل صرارها ولم احدث فيها » .
ورواه الإرشاد مع تبديل قوله : « فزرت العراق ووردت طوس » بقوله :
« فوردت العراق » .
ورواه الإكمال في توقيعاته مع اختلاف ، وفي آخره « فحدّثني الحسن أنّه وقف في هذه السنة على عشر دلالات » « 2 » .
[ 2004 ] الحسن بن قارن
قال : عن المجلسي أنّه ممدوح ، لأنّ للمشيخة إليه طريقا « 3 » .
أقول : هو كلام غلط ، فله إلى عليّ بن أبي حمزة أيضا طريق ، وكيف كان :
فراويه إبراهيم بن هاشم .
[ 2005 ] الحسن بن قاسم
قال : عنونه الكشّي ، قائلا : حمدويه ، قال : حدّثني الحسن بن موسى ، قال :
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 520 .
( 2 ) إكمال الدين : 2 / 490 .
( 3 ) نقل في التعليقة عن خاله المجلسي حكمه بكونه ممدوحا لأنّ للصدوق - رحمه اللّه - إليه طريقا .
تنقيح المقال : 1 / 302 .