- عليهم السّلام - من رجال الشيخ إلّا على قوله : « الحسين بن عبيد اللّه بن سهل ، روى عنه ابن حاتم » فالظاهر أنّ نسخة ابن داود كانت مغلوطة ، فالرجل مذكور في الحسين ، لا الحسن .
أقول : بل كلام المصنّف غلط ، ونسخة ابن داود من رجال الشيخ بخط الشيخ .
ثم لم لم يراجع الفهرست حتّى يرى أنّه ذكره في باب عقده للحسن ، وابن داود أخذ قوله : « لم » من رجال الشيخ ، وقوله : « له كتاب المتعة » من الفهرست ، وإن سقط رمزه من النسخة .
[ 1940 ] الحسن بن عديس
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الرضا - عليه السّلام - ونقل الجامع رواية الحسن بن سماعة عنه في أحكام طلاق التهذيب « 1 » ورواية الحسن بن محمّد عنه في زيادات مواقيت التهذيب « 2 » واستظهر كون الأخير الحسن بن حمّاد ابن عديس - المتقدّم - . واستظهاره في محلّه بقرينة الراوي .
أقول : الحسن بن محمّد هو الحسن بن سماعة ، لأنّ الحسن بن سماعة هو الحسن بن محمّد بن سماعة . والجامع لم يخصّ الاستظهار كما قال ، بل مطلقا .
واستظهاره غير ظاهر ، لعدم تحقّق وجود المتقدّم ، لما عرفت من كونه في نسخة ، وفي أخرى « الحسن بن حمّاد عن ابن عديس » فينطبق مع هذا المتفق عليه .
وتصديق المصنّف له باتّحاد الراوي أيضا غلط ، وإنّما المرويّ عنه إسحاق ابن عمّار واحد .
هامش
( 1 ) التهذيب : 8 / 58 .
( 2 ) المصدر : 2 / 250 .