عثمان ! فقال : أفتترحم أنت على الحجّاج ؟ وقال وكيع : كان هو وأخوه - عليّ - وامّهما جزّءوا الليل ثلاثة أجزاء فكل واحد يقوم ثلثا ، فماتت امّهما فاقتسما الليل بينهما ، ثمّ مات عليّ فقام الحسن الليل كلّه .
وعنه : أنّ الشيطان يفتح للعبد تسعة وتسعين بابا من الخير ، يريد بها بابا من الشرّ . ويأتي رواته في الآتي .
هذا وعنونه تقريب ابن حجر ، قائلا : « مات سنة تسع وتسعين وكان مولده سنة مائة » والظاهر وهمه ، فمرّ عن ابن النديم موته سنة 168 ، وعن المقاتل موته في أيّام المهدي .
[ 1921 ] الحسن بن صالح
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - وقال الوحيد : في الصحيح عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن صالح ، ولم يستثن روايته ؛ وفيه إشعار بحسنه بل وثاقته ولعله هو هذا وكذا الأحول الّذي في النجاشي ؛ واتّحاده مع الثوري بعيد ، بل كونه أحد الأوّلين أيضا لا يخلو من بعد أقول : عدم الاستثناء من روايات محمّد بن أحمد بن يحيى دليل عدم المجروحيّة ، لا الحسن والوثاقة . واتّحاد من في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - من رجال الشيخ ومن في النجاشي مع الثوري وإن كان محتملا بل قلنا في ابن حيّ باتّحاد من في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - معه لكون موته زمن المهدي - كما مرّ عن الأصبهاني - إلّا أنّ اتّحاد هذا الّذي في الخبر معه غير محتمل ، حيث إنّه متأخّر ؛ إلّا أنّه لم نقف على رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ، ولا نقله الجامع الّذي هذا فنّه ، وإنّما نقل رواية الحسن بن محبوب في الكافي الماء الّذي لا ينجّسه شيء « 1 » والاستبصار لا تجوز الوصيّة بأكثر من الثلث « 2 » ومن أوصى
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 2 .
( 2 ) الاستبصار : 4 / 120 .