قلت : إنّما روى عنه في الأوّل بلفظ « الحسن بن الحسين الكندي » ، بدون « الجحدري » . وأمّا الثاني انّما روى فيه عن « الحسن بن الحسين الأنباري » وهو قد جعل الأنباري غير هذا ، وعنونه قبل عن هذا الخبر . وإنّما نقله الجامع هنا باحتمال اتّحاده ، مع تصريحه بأنّه عن الأنباري .
[ 1871 ] الحسن بن الحسين السكوني
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : « عربي كوفي ، ثقة ، كتابه عن الرجال » وقال البلغة : « يظنّ اتّحاده مع الكندي » وهذا الظنّ خطأ ، لعنوان النجاشي كليهما وذكره لكلّ منهما طريقا .
أقول : بل لا يخلو عن قرب ، لأنّ سكونا ولد كندة وتعدّد الطريق أعمّ ، لجواز أن يروي عن واحد مائة . ويعارض تعدّد عنوان النجاشي وحدة عنوان الفهرست له الموافق له في الموضوع ورجال الشيخ الّذي موضوعه الاستيعاب ، وكلّ منهما عربي كوفي ثقة . وأمّا قول النجاشي في ذاك : « روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام » وفي هذا « كتابه عن الرجال » فلا تنافي بينهما ، لأنّه قال في ذاك :
« له كتب منها رواية الحسين بن محمّد بن علي الأزدي عنه - عليه السّلام - نسخة » فخصّ من كتبه بالرواية عنه - عليه السّلام - بنسخة رواها عنه ذاك .
لكن يمكن القول بتأخّر السكوني ، لأنّ في طريق النجاشي روى ابن عقدة عنه بواسطة واحدة وروى عن سابقه بواسطتين .
[ 1872 ] الحسن بن الحسين العرني ، النجّار
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : « مدني ، له كتاب عن الرجال ، عن جعفر