تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
يهتدي المهتدون » فتراه وصفه بالأنصاري كائنا في مسجد حبّة العرني ؛ فلعلّ كونه عرنيّا كان بنزوله فيهم ، لا كونه منهم نسبا ، حتّى يصحّ كونه أنصاريّا وعلى فرض كونه أنصاريّا فلعلّه من بني نجّارهم . وعليه فيبدّل قول النجاشي فيه : « النجّار » بالنبجاري . وكيف كان : فقول النجاشي : « له كتاب عن جعفر بن محمّد عليه السّلام » مراده أخباره في ذاك الكتاب ، وإلّا فله أخبار عن الرجال عن غيره - عليه السّلام - كما مرّ في بعض أخبار الذهبي .

[ 1873 ] الحسن بن الحسين اللؤلؤي

قال : عدّه الشيخ في الرجال في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - قائلا : « يروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ، ضعّفه ابن بابويه » وعنونه النجاشي قائلا : « كوفي ، ثقة ، كثير الرواية ، له كتاب مجموع نوادر » وقال النجاشي في محمّد بن أحمد بن يحيى : « وكان محمّد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمّد بن يحيى ما رواه عن محمّد بن موسى الهمداني » إلى أن قال : « أو ما ينفرد به الحسن بن الحسين اللؤلؤي » إلى أن قال : « قال أبو العبّاس بن نوح : وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه ، وتبعه أبو جعفر ابن بابويه - رحمه اللّه - على ذلك إلّا في محمّد بن عيسى بن عبيد » . وتوثيقه هنا معارض بنقله التضعيف ثمّة مقرّرا . ورجّح الخلاصة توثيقه هنا . أقول : التحقيق أنّ من وثّقه النجاشي غير من ضعّفه ابن الوليد وابن بابويه وابن نوح وقرّرهم النجاشي مثل الفهرست ، فانّ الحسن بن الحسين اللؤلؤي اثنان ، كما يدلّ عليه قول الفهرست في باب أحمد : « أحمد بن الحسن بن الحسين