[ 1868 ] الحسن بن الحسين الأنباري
قال : روى معيشة الكافي عنه عن الرضا - عليه السّلام - قال كتبت إليه أربعة عشر سنة استأذنه في عمل السلطان ، فلمّا كان في آخر ما كتبته أذكر أنّي أخاف على خيط عنقي وأنّ السلطان يقول لي : إنّك رافضي ولسنا نشكّ في أنّك تركت عمل السلطان للترفّض . فكتب - عليه السّلام - إليّ : قد فهمت كتابك وما ذكرت من الخوف على نفسك ، فان كنت تعلم إذا ولّيت عملت في عملك بما أمر به الرسول - صلّى اللّه عليه وآله - ثمّ تصيّر أعوانك وكتّابك أهل ملّتك فإذا صار إليك شيء واسيت به فقراء المؤمنين حتّى تكون واحدا منهم ، كان ذا بذا ، وإلّا فلا « 1 » .
أقول : رواه الكافي في باب شرط من أذن له في أعمال الظلمة . وكان على الشيخ عنوانه في الرجال ، لعموم موضوعه .
[ 1869 ] الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي
قال : عنونه المنتجب ، قائلا : نزيل الريّ المدعو حسكا ، ثقة وجه ، قرأ على شيخنا الموفّق أبي جعفر - قدّس سرّه - جميع تصانيفه بالغريّ .
أقول : الظاهر أنّه جدّ المنتجب : وحينئذ فنسبه الكامل : الحسن بن الحسين ابن الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه .
* * *
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 111 .