تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
وزاد المصنّف في سند الخبر الأخير كلمة « عن ابن عيسى » وكلمة « بن يحيى » كما أنّه قوله في الرابع عشر : « وروى عن جعفر » موهم الخلاف ، وإنّما في الكشّي « روى جعفر » . ثمّ في أخبار الكشّي تحريفات ، فقوله في الثالث : « إنّ أهل الجبرية الخ » لا يفهم منه معنى محصّل ولا ألفاظه بسلسة . وقوله في العاشر : « ضاقت الأرض بسبعة » محرّف « استقرّت الأرض » وقوله في الثالث عشر : « بعد ذلك » محرّف « بعد ما بايعوا أبا بكر » إلى غير ذلك ممّا يطول الكلام باستقصائه . هذا ، وصدّق خبره الأوّل الجاحظ - في سفيانيّته - فروى عن جلام بن جندل الغفاري ، قال : كنت عاملا لمعاوية على قنّسرين والعواصم في خلافة عثمان ، فجئت إليه يوما أسأله عن حال عملي فسمعت صارخا على باب داره يقول : أتاكم القطار يحمل النار ، اللّهم العن الآمرين بالمعروف التاركين له ، اللّهم العن الناهين عن المنكر المرتكبين له ، فازبأرّ معاوية وتغيّر لونه ! وقال : يا جلام أتعرف الصارخ ؟ قلت : لا ، قال : من عذيري من جندب بن جنادة ، يأتينا كلّ يوم فيصرخ على باب قصرنا بما سمعت . وصدّق خبره الخامس ابن قتيبة - في معارفه - فروى باسناده عن حفص بن المعتمر قال : جئت وأبو ذرّ آخذ بحلقة باب الكعبة ، وهو يقول : أنا أبو ذرّ الغفاري ، من لم يعرفني فأنا جندب صاحب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا » « 1 » . هذا ، وروى الكافي خبرا عن الصادق - عليه السلام - في محاجّته مع الصوفية في ضلالة طريقتهم . وفي ذاك الخبر - بعد الردّ عليهم بالكتاب والسنّة - « ثمّ من قد
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 110 .