تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 720

مساهمون:

ص٧٢٠
إنّها أبو نضرة ( بالنون ) كما في نسخ رجال الشيخ ومن نقل عنه ، بل أبو بصرة ( بالباء ) ذكره كنى الاستيعاب في ما أوّله الباء . ولم يقل أحد : إنّه عبد أبي ذرّ بل جعلوه من نفس غفار ، وإن اختلف في اسمه واسم أبيه وكنيته . أمّا اسمه : فقيل : جميل ( بالجيم ) كما عنونه رجال الشيخ . وقيل : حميل ( بالحاء ) وقيل : بصرة . والأصحّ الأوسط . فعنونه الاستيعاب في الحاء ، قائلا : حميل بن بصرة ، أبو بصرة الغفاري ؛ ويقال : جميل ، والصواب حميل . كذلك قال عليّ بن المديني ، وزعم أنّه سأل بعض ولده عن ذلك ، فقال : حميل ؛ وجعل ما عداه تصحيفا . وقال : سألت شيخا من بني غفار ، فقلت : جميل بن بصرة تعرفه ؟ فقال : صحفت صاحبك واللّه إنّما هو حميل بن بصرة ، وهو جدّ هذا الغلام - لغلام كان معه - وكذلك قال فيه زيد بن أسلم : حميل ( إلى أن قال ) عن أبي هريرة : أنّه خرج إلى الطور ليصلّي فيه ثمّ أقبل فلقي حميلا الغفاري ، فقال له حميل : من أين جئت ؟ قال : من الطور ؛ قال : أما إنّي لو لقيتك ما أتيته ، سمعت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : « لا تضرب أكباد الإبل إلّا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي ، ومسجد بيت المقدس » . وقال في الباء : بصرة بن أبي بصرة الغفاري ، ولأبيه صحبة ، وهما معدودان في من نزل مصر من الصحابة . واختلف في اسم أبي بصرة على ما نذكره في الكنى . وأمّا حديث مالك في الموطّأ عن يزيد بن الهاد ، عن محمّد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : لقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري ، فقال : من أين أقبلت ( إلى أن قال ) فانّ الحديث لا يوجد هكذا إلّا في الموطّأ ، وإنّما الحديث لأبي هريرة « فلقيت أبا بصرة » يعني أباه ؛ هكذا رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، كلّهم يقول فيه : « أبا بصرة » وأظنّ الوهم جاء فيه من يزيد بن الهاد ؛ ويقال : إنّ « عزّة » صاحبة « كثير » بنت ابنه .