[ 1514 ] جعفر بن محمّد بن حكيم
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الرضا - عليه السلام - وعنونه الكشّي ، قائلا : « سمعت حمدويه يقول : كنت عند الحسن بن موسى أكتب عنه أحاديث جعفر بن محمّد بن حكيم ، إذ لقيني رجل من أهل الكوفة - سمّاه لي حمدويه - وفي يدي كتاب فيه أحاديث جعفر بن محمّد بن حكيم ؛ فقال : هذا كتاب من ؟ فقلت : كتاب الحسن بن موسى عن جعفر بن محمّد بن حكيم ؛ فقال : أمّا الحسن فقل له ما شئت ، وأمّا جعفر بن محمّد بن حكيم فليس بشيء » .
وحيث إنّ اسم القائل هذا غير معلوم ، لم يكن لهذا النقل ثمرة .
أقول : الآثار تترتّب على المسمّى لا على الاسم ، فإذا كان الرجل يعتمد مثل حمدويه الجليل عليه - كما هو ظاهر نقله - فأيّ مانع من الاعتماد عليه ؟ وإن كان الكشّي نسي اسمه لنا وسمّاه حمدويه له ؛ وكذلك ظاهر الكشّي ترتيب الأثر عليه .
وحينئذ فجميع ما طوّله ساقط .
ثمّ قوله : « فقل له » تحريف منه ، وفي أصله وترتيبه « فقل فيه » وأمّا فقرة « من أصحاب الرضا عليه السلام » في العنوان - كما نقله - فمن زيادات الترتيب وخلط الحاشية بالمتن .
قال : وفي الجامع « روى عنه محمّد بن عليّ بن محبوب » .
قلت : هو سهو فاحش ، فانّما قال ما نقل في جعفر بن محمّد بن جندب الّذي عنونه قبل هذا عن رجال الشيخ في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - والفهرست ؛ وإنّما قال في هذا برواية عليّ بن فضّال وموسى بن القاسم وأحمد البرقي ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عنه . الأوّلان في حكم جنابة التهذيب ومواقيت