تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
ابن قولويه الحجّ ليشاهد الحجّة - عليه السلام - لأنّ الحجر لا ينصبه إلّا المعصوم - عليه السلام - فمرض فاستناب رجلا وأعطاه رقعة هل يموت في مرضه ؟ فقال - عليه السلام - لنائبه : قل له : لا خوف عليك في هذه العلّة ويكون ما لا بدّ منه بعد ثلاثين سنة « 1 » . والمراد بقوله : « سنة سبع وثلاثين » بعد ثلاثمائة ، وإذا زيد عليه ثلاثين سنة ينطبق تقريبا على ما قاله النجاشي في تاريخ فوته . وما نقله عن رجال الشيخ أنّه قال : « وابن ورقاء » تحريف « وابن عزور » وفي الفهرست عدّ بعد كتاب الرضاع كتاب الأضاحي ، وقد أسقطه . ومنه يظهر ما في نسبته إلى النجاشي زيادة كتاب الأضاحي ، كنسبته إليه زيادة كتاب الزيارات ، مع أنّه ذكره الفهرست بعنوان كتاب جامع الزيارات . قال : قال الوحيد : يجيء في أخيه - عليّ - أنّ والد موسى مسرور ، وأنّ أباه يلقّب حملة . قلت : لا ريب في أنّ له أخا مسمّى بعليّ ، لقوله في فضل صلاة مسجد كوفة كامله : « حدّثني أخي عليّ بن محمّد بن قولويه » « 2 » ولكن ما أشار إليه الوحيد من عنوان النجاشي في ما يأتي « عليّ بن محمّد بن جعفر بن موسى بن مسرور ، أبو الحسين » قائلا : « يلقّب أبوه مملة ، روى الحديث ، ومات حديث السنّ لم يسمع منه ، له كتاب فضل العلم وآدابه ، أخبرنا محمّد والحسن بن هدبة قالا : حدّثنا جعفر بن محمّد بن قولويه ، قال : حدّثنا أخي به » . من أين أنّ المراد به أخو هذا ؟ بعد تبديل « قولويه » في نسبه ب « مسرور » . وأمّا قوله : « حدّثنا أخي به » فالمراد بقوله : « به » أي بكتاب ابن مسرور المعنون ، لا كتاب نفسه ؛ وكيف يقول : « لم يسمع منه » ثمّ يقول : « حدّثنا أخي به » ؟
هامش
( 1 ) الخرائج : 219 . ( 2 ) كامل الزيارات : الباب الثامن ص 29 .