ونقله الجزري « فرام الأمة » وفسّره بخرقة الحيض . وهو غلط .
والصواب ما في الطبري بلفظ « فرم الأمة » والمراد فرجها الّذي نهبة بين الناس ، وأمّا خرقة الحيض فأيّ فرق فيها بين الحرّة والأمة ؟
هذا ، وروى الكافي في باب السجود والتسبيح عن عليّ بن ريّان ، عن بعض أصحابنا ، عن الصادق - عليه السلام - قال : شكوت إليه علّة امّ ولد لي أخذتها ، فقال : قل لها : تقول في السجود في دبر كلّ صلاة مكتوبة : « يا ربّي يا سيّدي ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وعافني من كذا وكذا » فبها نجا جعفر بن سليمان من النار « 1 » . وفي باب الدعاء للكرب ، عن إبراهيم بن أبي إسرائيل ، عن الرضا - عليه السلام - خرج بجارية لنا خنازير في عنقها ، فأتاني آت ، فقال :
يا عليّ قل لها : فلتقل : « يا رؤوف يا رحيم يا ربّ يا سيّدي » تكرّرها ، قال :
فقالته ، فأذهب اللّه تعالى عنها . وقال : هذا الدعاء الّذي دعا به جعفر بن سليمان « 2 » .
ولم أعرف جعفر بن سليمان في الخبرين من هو ؟ بل لم أعرف المراد .
[ 1449 ] جعفر بن سليمان
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الكاظم والهادي - عليهما السلام - .
أقول : الظاهر أنّ الأوّل الضبعي المتقدّم الّذي قال الذهبي في ميزانه بموته سنة 178 ، وهو الّذي قال : نقل الجامع رواية القاسم بن محمّد عنه عن الكاظم - عليه السلام - في مسح رأس الكافي « 3 » والثاني رجل آخر ، وهو الآتي أو غيره ؛ وهو الأظهر .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 328 .
( 2 ) الكافي : 2 / 561 .
( 3 ) الكافي : 3 / 31 .