رجاله بخطّ الشيخ - عنه ، وإلّا فنسخة العلّامة كانت خالية منه وكذا نسخة المجلسي ، حيث لم يعنوناه وهما ملتزمان بذكر كلّ ممدوح ومجروح . وأنكر وجوده في رجال الشيخ القهبائي كالميرزا . ولم أجده في نسختي . وذكر ابن حجر والذهبي له يشهد لوجوده ، لا أنّه يؤيّد ذكره في رجال الشيخ ، فكم شيعي ذكروه ولم يذكره ! .
وعنونه الميزان أيضا وقال : مولى بني الحارث ، وقيل بني الحريش ، نزل في بني ضبيعة . وروى عن يحيى بن معين ، قال : سمعت من عبد الرزّاق يوما كلاما واستدللت به على ما قيل عنه من المذهب ، فقلت : إن استاذيك أصحاب سنّة : معمّر وابن جريح والأوزاعي ومالك وسفيان ، فعمّن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدى ، فأخذت هذا عنه .
وعن وهب بن بقيّة ، قيل لجعفر بن سليمان : زعموا أنّك تسبّ أبا بكر وعمر ؟ فقال : أمّا السبّ فلا ، ولكنّ البغض ما شئت .
وروى عنه باسناده عن عمران بن حصين ، قال : بعث النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - سريّة استعمل عليهم عليّا ، وفيه « ما تريدون من عليّ ؟ عليّ مني وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي » . وقال : قال ابن عديّ : أدخله النسائي في صحيحه .
وعن أنس قال : أهدي إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - حجل مشويّ ، قال : فذكر حديث الطير الخ .
وروى الطبري عنه ، قال : قال الحسين - عليه السلام - : « واللّه ! لا يدعوني حتّى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي فإذا فعلوا سلّط اللّه عليهم من يذلّهم حتّى يكونوا أذلّ من فرم الأمة » « 1 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 394 .