كما أنّ قوله : « عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا عليه السلام » مع كون عنوانه كما مرّ ليس بصحيح ، فقد عرفت خلوّه منه .
ثمّ ما في ترتيب الكشّي « من أصحاب الرضا عليه السلام » من زيادات نسخته الّتي خلطت الحاشية بالمتن ، فليس في أصله . والظاهر أنّ ما في الكشّي من قوله : « وصاحبه المأمون بعد موت الرضا عليه السلام » كان بعد قوله :
« حتّى خلّصه اللّه » بمعنى أنّ المتصدّي لأخذه المأمون بعد موته - عليه السلام - فحرّف عن موضعه .
كما أنّ الظاهر أنّ قوله : « مات بالأبواء الخ » « مات » زائدة وكان بعد قوله : « ومات في طريق مكّة » والأصل : ومات في طريق مكّة بالأبواء سنة ثمان ومأتين .
كما أنّ الظاهر أنّ قوله : « جعفر بن بشير ، مولى بجيلة ، كوفي » أيضا « جفر بن بشير » فيه زائدة ، وقوله : « مولى بجيلة » كان بعد قوله في عنوانه :
« جعفر بن بشير البجلي » وقوله : « كوفي » كان أصله « وهو كوفي » .
ومراد النجاشي بقوله : « وله نوادر رواها ابن أبي الخطّاب الزيّات » أنّ كتاب نوادره رواه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، لا الحسين بن أبي الخطّاب - كما قاله المصنّف - وكان على النجاشي أن يقول : « رواه » بعد إرادة الكتاب به .
قال : قول النجاشي : « يلقّب فقحة العلم » ضبطه الإيضاح بالفاء والقاف والحاء ، ثمّ نقل عن خطّ ابن معد الموسوي قرأه على بعض العلماء « نفحة » بالنون والفاء ، وفي الخلاصة وابن داود « قفة » .
قلت : لا يبعد تقديم ضبط الإيضاح ، لكون الضبط موضوعه .
هذا ، وروى في باب من رمى الجمار على غير طهر من الاستبصار « عن جعفر ، عن أبي غسّان حميد بن مسعود ، عن الصادق عليه السلام » « 1 » . والظاهر
هامش
( 1 ) الاستبصار : 2 / 258 .