« عبد اللّه » وكنيته « أبو عبد الرحمن » .
قلت : لم يذكر أحد كون اسم أبيه « عبد اللّه » بل « عبيد » معيّنا ، كما أنّ أحدا لم يقل : « إنّ كنيته أبو عبد الرحمن » وإنّما اختلفوا في اسم ابنه الّذي روى عنه بين عبد الرحمن وعبد اللّه ، وحيث لم يرو عنه غير ابنه عرّفوه بابنه ؛ فابن مندة جعله عبد الرحمن تبعا لعليّ بن المديني ، وابن عبد البرّ جعله عبد اللّه تبعا لأحمد بن حنبل .
روى الأوّل عن عبد الرحمن بن جابر العبدي والثاني عن عبد اللّه بن جابر العبدي ، قال : كنت في الوفد الّذين أتوا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - من عبد قيس - ولست منهم إنّما كنت مع أبي - فنهاهم النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - عن الشرب في الأوعية الدباء والحنتم والنقير والمزفّت .
ثمّ اتّحاده مع من في خبر الكافي غير معلوم ؛ فقال في الاستيعاب - في هذا - لم يرو عنه إلّا ابنه عبد اللّه بن جابر ، والراوي عن ذاك حمّاد أو حميد .
[ 1338 ] جابر بن عتيك المعاوي ، الأنصاري
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : سكن المدينة ، وله ابن يكنّى أبا يوسف ؛ روى عن أبيه ، عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : وعدّه الأربعة أيضا ، ونقلوا عن ابن إسحاق أنّه قال : « جبر بن عتيك » وقالوا : شهد المشاهد ؛ وقالوا : كان معه راية بني معاوية - أي من الأوس - عام الفتح .
وأمّا قول الشيخ في الرجال : « وله ابن يكنّى أبا يوسف ، روى عن أبيه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » فلم أقف على من ذكره ، وإنّما في أسد الغابة : روى عنه ابناه