تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
إلّا أنّه خبر خلط كلام الكشّي به ، وإلّا فكيف يعقل أن يقول الباقر - عليه السلام - : إنّ الثمالي بقي إلى زمن الكاظم - عليه السلام - ؟ ! قال : وثّقه النجاشي فيه وفي ابنه عليّ . قلت : بل الكشّي وثّقه فيه مجرّدا ومع بنيه ، وأمّا النجاشي فلم يعنون ابنه أصلا . هذا ، وفي أخبار الكشّي تحريفات : ففي الأوّل ممّا نقل « ما عندنا خير له » والظاهر أنّ الأصل « ما عند اللّه خير له » قال تعالى : « وما عند اللّه خير للأبرار » « 1 » . وفي الثاني « كلقمان في زمانه » وهو محرّف « كسلمان في زمانه » كما رواه بعينه « كسلمان » في يونس « 2 » ويدلّ عليه قوله بعد أيضا « وذلك أنّه خدم أربعة منّا » أي كما أنّ سلمان خدم النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وأمير المؤمنين - عليه السلام - والحسنين - عليهما السلام - أي في عصر جدّهما وأبيهما ، كذلك أبو حمزة خدم أربعة منّا : السجّاد إلى الكاظم - عليهم السلام - . وفي الثالث « فأتيت بها التيمي » محرّف ، والظاهر أنّ الأصل « فأتيت بها السمني » وهو في نسخة . وفي الرابع « وأصبغ بن عبد الملك » محرّف « إصبع من عبد الملك » فليس لنا أصبغ بن عبد الملك أو أصبع بن عبد الملك . وأمّا ما في الخبر عن عليّ بن فضّال « إنّما رواه أبو حمزة » مع أنّ في عنوان عبد الملك بن أعين رواه عليّ بن عطية « 3 » فالظاهر سقوط « عن أبي حمزة » بعده . وقوله فيه : « ومتّهم به إلّا أنّه ترك قبل موته » محرّف « واتّهمه به ، إلّا أنّه قال : تركه قبل موته » . وقوله فيه : « بسنة أو بنحو منه » الظاهر كونه محرّف « بسنة وشهور » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 198 . ( 2 ) الكشّي : 485 . ( 3 ) الكشّي : 176 .