« وذكر - أي ابن ماكولا - أيضا سفيان بن نسر ، وجعلهما اثنين » .
إلى أن قال : « وقد ذكره أبو عمر في سفيان ، وأمّا هاهنا فلم يخرّجه أحد منهم » .
فأيّ معنى لقوله : « جعل ابن ماكولا تميم بن نسر وسفيان بن نسر واحدا » ؟
فهل يمكن أن يكونا واحدا ؟ ! كما أنّ أبا عمر لم يذكر تميما في سفيان ، وإنّما عنون سفيان ونقل الاختلاف في كونه « بن بشر » بالباء ، أو « بن نسر » بالنون .
[ 1245 ] تميم بن يسار بن قيس الأنصاري
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : الصواب « تميم بن يعار » كما عنونه الاستيعاب وغيره من الكتب الصحابيّة ، كما يأتي .
[ 1246 ] تميم بن يعار بن قيس الخزرجي ، الحارثي
قال : عدّه الكتب الصحابيّة ، قائلين : « شهد بدرا » .
أقول : هو الّذي عنونه الشيخ في الرجال « تميم بن يسار » تحريفا ، كما عرفت .
وفي الاستيعاب « شهد بدرا وأحدا » وخلط أسد الغابة هنا تخليطا عجيبا ! فقال : جعل هذا ابن مندة وأبو نعيم تميم بن يعار بن قيس وجعله ابن عبد البرّ تميم بن يعار بن نسر بن عمرو الأنصاري ، قائلا : « شهد أحدا ، ذكره الدارقطني بن نسر ، بالنون » فانّ ابن عبد البرّ عنون أوّلا في أوّل باب تميم : تميم بن يعار بن قيس - هذا - وقال : « شهد بدرا وأحدا » ثمّ عنون بعده تميم بن نسر بن عمرو - المتقدّم - وقال : « شهد أحدا » وقال : « قال الدارقطني : نسر ، بالنون » .