والظاهر : أنّ منشأ وهمهم في قولهم : « وكعب أخو قشير » تعبير الخبر المتقدّم ؛ فقرءوا « إخوة قشير » « أخو قشير » وجعلوه راجعا إلى كعب ، مع أنّه « إخوة قشير » وهو راجع إلى بني عبد اللّه ؛ وحينئذ فبعد كون هذا من عبد اللّه بن كعب :
أخي قشير بن كعب ، إنّما يصحّ فيه « الكعبي » دون « القشيري » فقول رجال الشيخ فيه : « القشيري » كغيره - من ابن مندة وابن عبد البرّ - أيضا غير صحيح .
و « عجلان » الّذي تفرّد به رجال الشيخ ( بالفتح ) بطن من الأنصار ؛ كما قاله السمعاني .
[ 987 ] أنس بن مرثد
مرّ في « أنس بن أبي مرثد » .
[ 988 ] أنس بن معاذ بن أنس بن قيس ، الأنصاري ، الخزرجي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « شهد بدرا وأحدا » وهو مجهول .
أقول : ليس في رجال الشيخ « الخزرجي » وإن كان صحيحا ؛ ولم ينقله الخلاصة ولا الوسيط .
ثمّ مرّ في « أناس » من رجال الشيخ : أنّه مصحّف « أنس » هذا وأنّه وما قيل فيه جزء عنوان « ابيّ بن معاذ » .
وعليه : فقال رجال الشيخ ثمّة أيضا : « إنّ أنسا هذا شهد بدرا وأحدا » وزاد ثمّة « انّه قتل يوم بئر معونة » ولو صحّ ما قال رجال الشيخ يكون في غاية الحسن لا مجهولا - كما قال - لكنّه غير متحقّق موضوعا وحكما . فالاستيعاب إنّما نقل ما في رجال الشيخ عن عبد اللّه بن محمّد بن عمارة ، ولكن نقل عن محمّد بن