ولا يبعد ترجيح ما في رجال الشيخ ، فلم يذكر لسعيد بن نوفل عقبا ، وذكر لعبد اللّه بن الحارث بن نوفل عبد اللّه والصلت ومحمّدا ، وقال : « ولهم أعقاب » .
وبالجملة : النسب إلى جدّه يعقوب محقّق ، لاتّفاق رجال الشيخ والنجاشي عليه ، وبعده غير معلوم تحقيقا ؛ كما أنّ وجود سعيد بن نوفل ( الّذي في عمود نسب النجاشي ) وعبد اللّه بن الحارث بن نوفل ( الّذي في عمود نسب رجال الشيخ ) أيضا معلوم ، إلا أنّ الكلام في انتهاء نسب هذا إلى أيّهما وكيفيّة انتهائه .
وبين النجاشي ورجال الشيخ اختلاف آخر ، وهو أنّ النجاشي إنّما قال في ابن أخيه بروايته عن الصادق والكاظم - عليهما السلام - ورجال الشيخ إنّما عدّه في أصحاب الباقر - عليه السلام - .
وكيف كان : فلم نقف إلّا على روايته عن الصادق بلفظ « إسحاق بن الفضل » في زيادات كيفية الصلاة في التهذيب في خبر السجود على الحصر والبواري « 1 » .
قال المصنّف : وثّقه الدراية ، وقال المنتهى : « لا يبعد استفادة توثيقه من قول النجاشي في ابن أخيه الحسين » . وقال المصنّف : بل مستند الدراية غيره ، لقصور عبارة النجاشي ثمّة عن ذلك .
قلت : بل الظاهر أنّ الدراية وثّقه من تلك العبارة ، جاعلا قول النجاشي :
« وعمومته كذلك » إشارة إلى جميع قول النجاشي قبله : « ثقة ، روى أبوه عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السلام - ذكره أبو العبّاس » لكن بعد احتمال رجوعه إلى خصوص قوله : « روى الخ » لا يبقى له دليل .
* * *
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 / 311 .