تكتبه » .
هذا ، وقد عرفت أنّ النجاشي قال : « وابنا أخيه عليّ بن إسماعيل وبشير بن إسماعيل كانا من وجوه من روى الحديث » .
لكن الشيخ في الرجال عدّ في أصحاب الصادق - عليه السلام - « بشير بن عمّار الصيرفي » . وأمّا عدّه في أصحاب الصادق - عليه السلام - « بشير بن إسماعيل الكوفي » فلم يعلم كونه ابن أخي هذا ، لعدم وصفه بالصيرفي .
[ 720 ] إسحاق بن عمّار
الساباطي
نقل عنوان الفهرست له ، قائلا : « له أصل ، وكان فطحيّا ، إلا أنّه ثقة ، وأصله معتمد عليه » . ونقل المصنّف جملة من استدلالات الشفتي في اتّحاد هذا مع سابقه ، ثمّ ردّ عليه ردودا بزعمه .
أقول : حيث تقدّم في المتقدّم ما فيه كفاية ، فلا نطوّل بالإعادة . ولو كان إسحاق بن عمّار متعدّدا لكان إطلاقه في المشيخة والكشّي وفي رجال الشيخ في أصحاب الكاظم - عليه السلام - وأخباره الكثيرة ( وقد ذكرها الجامع ) غلطا .
[ 721 ] إسحاق بن غالب
الأسدي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، قائلا :
« كوفيّ » وعنوان النجاشي له ، قائلا : « والبيّ عربيّ ، صليب ثقة ، وأخوه عبد اللّه كذلك ، وكانا شاعرين ، رويا عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا » .
وقال : نقل الجامع رواية ابن محبوب وإبراهيم بن عبد الحميد وعليّ بن أبي