تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣
واستدلّ أيضا بأنّ الأوّل جدّه حيّان والثاني موسى . وفيه أوّلا : أنّك قد عرفت أنّه من وهم الفهرست المتفرّد به ، وقد رجع عنه في الرجال . وثانيا : أنّ الفهرست لم يقل في عنوانه سوى « إسحاق بن عمّار الساباطي » ولم يذكر اسم جدّ له ؛ ومن أين تقول : إنّ مراده أنّ إسحاق هذا ابن عمّار بن موسى الساباطي ؟ بل نقول : إنّ مراده أنّه ابن عمّار بن حيّان الساباطي ، جمعا بين كلماتهم ؛ ولا تنافي بين الساباطي والصيرفي ؛ والشاهد لمراده قول النجاشي والخبر المتقدّم . وأمّا ما نقلوه عن المشيخة في جعله جدّه الفيض في أخيه يونس وأنّه قال ثمّة : « عن أبي الحسن يونس بن عمّار بن الفيض ، التغلبي ، الكوفي ، وهو أخو إسحاق بن عمّار » فليس كذلك ، بل قال : « عمّار الفيض » بدون كلمة « بن » بينهما ؛ ولو فرض ثبوتها ، فالاختلاف في أسماء الآباء والأجداد كثير . وأمّا تكنية النجاشي له ب « أبي يعقوب » ورواية التهذيب عنه ، قال : « سأل الصادق - عليه السلام - أنّه قد يدرك المخالفين في ركوعهم فلا يمكنه القراءة لنفسه ؟ فأمره - عليه السلام - بالاقتداء بهم في ركوعهم ، ففعل ذلك ؛ فجاء إليه جمع من الأمويين والمخزوميّين وقالوا له : يا أبا هاشم ! ما كنّا نظنّ أنّك تقتدي بنا » « 1 » فيمكن حمله على أنّ ما في النجاشي كنية عموميّة - كما عرفت في المقدّمة - وأبو هاشم كنية خصوصيّة ، أو على أنّ أبا هاشم يقال لمن أريد تجليله . هذا ، وطريق الفهرست إليه هنا ابن أبي عمير . وقال في غياث بن كلوب : « له كتاب عن إسحاق بن عمّار » وطريق المشيخة إليه صفوان بن يحيى .
هامش
( 1 ) التهذيب : 3 / 38 .