تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
قلت : الأوّل دخول حمام التهذيب « 1 » والثاني الزيت والزيتون في الكافي « 2 » نقلهما الجامع ، إلّا أنّ إرادته غير معلومة ، حيث إنّ إسحاق بن إسماعيل فيهما مطلق ، فلعلّ المراد به ابن نوبخت ؛ لا سيّما الأوّل الّذي راويه إبراهيم بن هاشم الّذي عدّ من أصحاب الرضا - عليه السلام - فكيف يروي عن هذا الّذي من أصحاب العسكري - عليه السلام - ؟ هذا ، وقال القهبائي : « لا يبعد أن يكون هذا أخا محمّد بن إسماعيل النيسابوري الّذي تلميذ الفضل ، ويكون كأخيه شيخ الكشّي » . قلت : أمّا كونه أخا محمّد فليس ببعيد ؛ وأمّا كونه شيخ الكشّي فغير معلوم ، لعدم الوقوف على روايته عنه ، وإنّما في أوّل التوقيع « حكى بعض الثقات بنيسابور : أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد عليه السلام » الخبر « 3 » .

[ 690 ] إسحاق الأنباري

قال المصنّف : يظهر من خبر عليّ بن مهزيار الآتي في جعفر بن واقد وأبي السمهري المتضمّن لدعاء الجواد - عليه السلام - لهذا بقوله : « يا إسحاق أرحني منهما يرح اللّه عزّ وجلّ بعيشك في الجنّة » كونه من أجلّاء الشيعة ومعتمدا عنده - عليه السلام - . أقول : خبر إسحاق نفسه تضمّن ما قال ، لا خبر عليّ بن مهزيار . والمراد بقوله عليه السلام : « أرحني منهما » أي من أبي السمهري وابن أبي الزرقاء ، لا جعفر بن واقد ، كما قال . ومنشأ وهم المصنّف أنّ الكشّي عنون « هاشم بن أبي هاشم وأبا
هامش
( 1 ) التهذيب : 1 / 376 . ( 2 ) الكافي : 6 / 331 . ( 3 ) الكشي : 575 .