الرضا عليه السلام » . قال : وفي نسخة عدّه في أصحاب الرضا - عليه السلام - قائلا : « يعرف بابن راهويه » . قال : وفي الكشّي « وكان الحسن بن سعيد توالى أيضا إسحاق بن إبراهيم الحضيني وعليّ بن الريّان بعد إسحاق إلى الرضا - عليه السلام - وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ، ومنه سمعوا الحديث وبه يعرفون ؛ وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني وغيرهم ، حتّى جرت الخدمة على أيديهم » « 1 » .
أقول : وعدّه البرقي أيضا في أصحاب الجواد ممّن أدركه من أصحاب الرضا - عليه السلام - قائلا : « وكان الحسن بن سعيد الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا - عليه السلام - حتّى جرت الخدمة على يديه ، وعليّ بن مهزيار من بعد إسحاق بن إبراهيم ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ؛ فمنه سمعوا الحديث وبه يعرفون ، وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني وغيرهم » .
وآخذ كلامه الخلاصة منه ، لا من الكشّي ؛ فلا يرد عليه اعتراض المصنّف بأنّ في الكشّي « عليّ بن الريّان » والخلاصة بدّله ب « عليّ بن مهزيار » . وما في البرقي : من عليّ بن مهزيار هو الصحيح ، دون ما في الكشّي : من عليّ بن الريّان ، لأنّ ابن الريّان لم يدرك الرضا - عليه السلام - حتّى يصحّ أن يقال : « إنّ الحسن بن سعيد أوصله إليه عليه السلام » فانّ أوّل من أدركه عليّ بن الريّان هو الهادي - عليه السلام - كما يأتي . ويؤيّده رواية عليّ بن مهزيار عنه بلفظ « إسحاق بن إبراهيم » في مكاسب التهذيب « 2 » ومن له على غيره مال فيجحده من الاستبصار « 3 » .
و « توالى » في الكشّي محرف « أوصل » كما في البرقي .
هامش
( 1 ) الكشّي : 552 .
( 2 ) التهذيب : 6 / 348 .
( 3 ) الاستبصار : 3 / 52 .