بزيادة كلمة « ثقة » في نسخة كتابه ، كزيادة رمز « جخ » لعدم كونه فيه .
وبالجملة : بعد عدم تصديق الخلاصة لهذا من النجاشي وعدم صحّة نسخنا من النجاشي لا نعلم ثقته ولا وقفه ؛ وقد عرفت عدم الاعتماد بنسخة كتاب ابن داود ، مع أنّ نسخة نجاشية أيضا لم يعلم صحّتها ، وإنّما نسخة فهرسته ورجاله كانتا صحيحة لكونهما بخطّ الشيخ عنده .
[ 648 ] إدريس القمّي
نقل عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب الجواد - عليه السلام - قائلا :
« يكنّى أبا القاسم » . وقال : قال في التعليقة : « يحتمل اتّحاده مع أحد الأشعريين المتقدّمين » .
أقول : لا مجال لاحتمال اتّحاده مع إدريس بن عبد اللّه الأشعري ، لكونه من أصحاب الصادق - عليه السلام - وهذا من أصحاب الجواد - عليه السلام - .
وأمّا احتمال اتّحاده مع إدريس بن عيسى الأشعري فليس ببعيد ، فانّه وإن كان ذاك من أصحاب الرضا - عليه السلام - وهذا من أصحاب الجواد - عليه السلام - إلّا أنّ كثيرا من أصحاب الرضا - عليه السلام - أدركوا الجواد - عليه السلام - ورووا عنه .
نعم : إدريس القمّي الّذي روى أوّل إخراج روح المؤمن - في الكافي - عن يونس ، عنه ، عن الصادق - عليه السلام - « 1 » وأواخر حلق التهذيب عن معاوية بن عمّار ، عنه ، عن الصادق - عليه السلام - « 2 » هو إدريس بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّي المتقدّم .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 135 .
( 2 ) لتهذيب : 5 / 247 .