قال المصنّف : في الفهرست : « عن محمّد بن شنبولة ، عن إدريس » .
قلت : بل « عن محمّد بن الحسن شنبولة ، عن إدريس » .
قال المصنّف : قول النجاشي : « وكان وجها يروي عن الرضا عليه السلام » راجع إلى زكريّا واحتمال عوده إلى إدريس بعيد ، وإلا للزم كون قوله بعد ذلك : « وله كتاب » تكرارا من غير سبب .
قلت : مدّعاه صحيح ودليله عليل ، فانّ قول النجاشي بعد « وله كتاب » تكرار من غير سبب ولو جعلنا قوله : « وكان الخ » راجعا إلى زكريّا ، لأنّه كان يمكنه ألا يقول أوّلا : « له كتاب » . وإنّما الدليل على رجوعه إلى زكريّا أنّ زكريّا من أصحاب الرضا - عليه السلام - وإدريس هذا من أصحاب الصادق - عليه السلام - لما في الفقيه « سأل إدريس بن عبد اللّه القمّي أبا عبد اللّه عليه السلام » « 1 » .
قال المصنّف : نقل المشتركاتان رواية حمّاد بن عثمان عنه .
قلت : هو طريق المشيخة إليه مع وصفه بالقمّي .
[ 645 ] إدريس بن عبد اللّه
القمّي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - وقال :
يحتمل اتّحاده مع سابقه ، لما عرفت من روايته عن الصادق - عليه السلام - .
أقول : بل اتّحاده مقطوع لاقتصار رجال الشيخ على هذا مع كون بنائه على الاستقصاء ، ولأنّ المشيخة قال : « وما كان فيه عن إدريس بن عبد اللّه القمّي فقد رويته » إلى أن قال : « عن حمّاد بن عثمان ، عن إدريس بن عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) الفقيه : 3 / 487 .