سعد الأشعري القمّي » « 1 » فتراه في أوّل عنوانه عبّر بعنوان رجال الشيخ وفي آخره بعنوان الفهرست والنجاشي المتقدّم .
وروى سعد بن سعد ، عنه ، عن الصادق - عليه السلام - في نوادر العقيقة من الكافي « 2 » وحمّاد بن عثمان في المرأة تصلّى بحيال الرجل في الكافي « 3 » .
[ 646 ] إدريس بن عيسى
الأشعري ، القمّي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السلام - قائلا : « دخل عليه وروى عنه حديثا واحدا ، ثقة » .
أقول : من الغريب ! ترك ابن داود توثيقه ، والظاهر سقوطه من نسخته .
[ 647 ] إدريس بن الفضل
بن سليمان ، الخولاني ، أبو الفضل
نقل عنوان النجاشي له ، وقال : « كوفيّ ، واقف ، ثقة » . وقال : عدّه ابن داود في الأوّل وثّقه وجعله في من لم يرو ، ونسب ذلك إلى النجاشي ورجال الشيخ من دون إشارة إلى وقفه .
أقول : لم لم يقل : لم يعنونه الخلاصة في الثاني ؟ مع أنّه ملتزم بذكر مثله من الموثّقين فيه ، فالظاهر أنّ الرجل في النجاشي كان مهملا لا ثقة ولا واقفا ، ولذا لم يعنونه الخلاصة أصلا ، لخروج المهملين عن موضوع كتابه . ونسبة الوسيط إليه عنوانه معبّرا فيه مثل ما في النجاشي ، خبط .
وعنونه ابن داود في الأوّل ، لأنّه يعنون المهملين كالممدوحين في الأوّل
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 527 .
( 2 ) الكافي : 6 / 39 .
( 3 ) الكافي : 3 / 298 .